09‏/02‏/2012

هـــــروب



هــروب يراودنا

 إذا ما تعثَّـرت خُطانا

وتلاقت أماكننـا

وتوحَّدت - دون قصد - أمانينا 

هروب يدُب خُطاه بيننا

فنصير أشلاء ذكـرى
 
وتتشتت وحدة معانينـا

تُـرى ..

ماذا فعل الزمان فينـا؟

أعشنا وهماً كاذبــاً

إلى أنْ أتت سيوف القهر ..

لتذبحَنا وتردينـا ؟

أم تهاوت أوراق زهـرة

تشكَّل بسحرها الخلاب .. ماضينا؟

ترى يا قلــب

لمَّا دبَّ الحريق بروضتـنا؟

هل أذرفت من أجلها مآقينـا؟

أم تجمَّـدت دموعها

كي ما ترى رماد من عاش داخلها .. سنينا؟

كى ما يزورها لفقدانه.. حنينا

كى تحفظ ما تبقى من آثار زهورها

لتصنع بها جميل عطورها

وتروى بها ظمأ سواقينــا

لتُصلح ما أفسدناه نحن ..

 بصنيـع أيدينا

فتحيا ذكرانا بهذا المكان

ويرويها القاصُّ فى كل زمان

وتصير عبرة للسامعيـن

إنها قصة هروب قلوبٍ

باتت فى كَنَف الذكريات .. سجينة

قد أغشى ثرى الحزن بصرها

وحجبت ضوضاء البغْى صوتها

فبالكاد تسمع لها .. أنيناً

ذنبها أنها أتت بخطاها

إلى عالم وحشــىّ

أفعاله .. تُندِى الجبينَ

يرفع ويخفق راية الفراق

ويُدنِّس الأخلاقَ .. بسوء الأخلاقِ

فتُزلزل غضباً اراضينا

وياليتنا لغضبها قائمين !

ياليتنا لإسترداد جميل ماضيها .. ساعين !

إلى متى سنظل هكذا ؟

إلى متى سنظل عن حقها متقاعدين ؟

قد صار كل شئ فيها .. حزينـاً

تغيّـرت ملامحها .. تبدلت ضواحيها

بنظـرات اللوم تُـرمقنا

ولنار الحاضرِ .. تُـلقينا

جفَّت مياه أنهارها

التى كانت بكل كرم تسقينا

فهل نجد بعدها شيئاً يحيينا؟

ليس أمامنا بُــدٌ

سوى أن نبقى فيها

لتميتنا .. وتفنينا

أو نهرب منها دون عودةِ

علّـنا نجد فى الهروب شيئاً

على قيد الحياة .. يُبقينـا !




04‏/02‏/2012

إلى القاتـل ذى الأيدى الطـاهرة !




ســلامٌ عليكَ

"هى دومــاً تحيتى لكل البشــرِ"
ولا أدرى لمَ تصرّ دوماً أن تذبح هذا الســلام ؟؟!!



أكتبُ إليكَ اليومَ رسالتى يا من قتلت نفساً بريئة
شُرطيــاً كنتُ .. أم عسكريــاً .. أم ممن مُوِّلوا وزُجَّ بهم وسط الزحام وأشعلوا الفِتـن
أُهنئُ يديك اللتين طُهِّـرتا .. بالقــتل !


وكأنى أسمعُ صـدى صوتٍ مُتسائلٍ عن ذاك الجمع ما بين الطهـارة والقتل!
لا تعجب
أنا لم أُخطئ ..
بل أدنو من حقيقة أنت جاهلها


الآن بإمكانى أن أُودِّعُ رِجس يديك .. وأستقبل رجس فعلهما .. !
يداك وسيلةٌ دنيـئةٌ لغايــةٍ فى الدنيا والآخرة هى الأسمــى
بيديك بعت الأوطان .. كى تشترى حُــرية يومك بأبخــس الأثمان
حاربتَ بحربٍ أنت خاسرُها فى الآجل البعيد .. أو العاجل القريب
وقتلت نفســاً تملؤهــا البراءة .. وتشغلها أحلام غــدٍ

أطلقت الرَّصاص فى كلِّ صوبٍ وحــدْب .. ودائمــاً ما تُصيب طُهر الشبــاب !
وكأنَّ سلاحك لا يعرف مرمىً للرِّجـس وفاعليه .. بل يحفظ – عن ظهر قلب – المرمى الوحيــد للطهارة والنقــاء !


أطلقتَ الرَّصاص فى الأعيُنِ .. فرأوا هُـم .. وعَــميتَ أنتَ !
أطلقتَ الرَّصاص فى الأرجُل .. فسبقوا الريح هُـم .. وعجزت أنتَ !
أطلقت الرَّصاص فى القلوب .. فازهرت قلوبهم و مات قلبك انتَ !
أطلقت الرَّصاص فى الأجساد .. فدبَّت بها الرُّوح .. ولم تمُت سوى روحكَ أنتَ !



وإن كنتَ تعتلى قمة بُـرجٍ .. أم على ارضنا تدوس اجساد الانقياء .. بفعلتِكَ تلك أصبحتَ مزاراً للشُّرفــاء .. وطريقاً وعِــراً لابد وأن يعبُـر عليه هؤلاء قبل الوصول إلى الغــاية المُـثلى "الجنــة"
صِرت رمـاداً فوقه يسيرون قبل أن يحيوا عندَ ربِّهـم  الذى اصطفاهم إلى جواره .. ونبذك برصاصـك بعيداً عنــه .. !


قُل لى ..
أمازالــت دماؤهم سائلةً على يديــك ؟؟!!
حتمــاً جوابك " نعم" .. وإن كنت تخفيــه !
فيداك سوف يعرفها التــاريخ وسط ملايين الأيــادى .. ليس للونهما .. بل لرائحتهمـا التى تنتشر فى الأجواء .. نستنشقهــا عبر أميال ومن وراء بحــور ! ..
رائحــة " مِســكٍ " مُكوِّن لدمٍ سال على يديكَ كُلمـا أطلقت لرصاصك العَنان .. وأصبت هدفك
مســكُ عَطـرٌ لا يزول أبداً
وكيف له أن يزول وصاحبه مازال حيَّـاً عند ربِّــه .. يتعطَّر به .. بل وبأجمل منه ..
جــزاءاً من ربِّك حسنــاً مُرتَفقــاً
مسكٌ طهَّــر يديكَ – رغماً عنكَ – كما يطهِّرُ ماء الوضوء راغبيه


ستظــلّ أبداً يداك مُلوَّثتين – ظاهراً – بدمٍ لن تمحيَ آثاره بحار العالم أجمــع !
وضمنــاً .. يداكَ تغتسلان من ماضى الذنوب .. ببغى الحاضر والمستقبــل
ويظلُّ مسـكُ الشهــداء هو العلامة الواصلــة
ما بين يدين ملوَّثتين
ويدين طهَّرهما الأريج الذى لا يُلوِّث مسْقطـه أبــداً .. !


وفى النهاية ..
أقول لكَ
" أجل .. لقد ذبحت بيديك السِّلميَّــة
لكنك أبــداً لن تذبح فىَ الحُرِّيــة .. ! "



إمضــــاء :

شهــيد غــدٍ
إن شــاء الله



02‏/02‏/2012

حــق .. وحــداد




وانتحر القلم

حينما بيع الوطن

واشتد الألم

لقتلٍ بالعلن

حزن دفين

ووطن حزين

تموج المآقى
 
فستر الكفن

عبث الأيادى

بليل الحداد

لطول البعاد

وبعد الزمن

شردت حياةٌ

وسُقيت مماتٌ

فتدوى آهات

كسيرٌ حزن

إبنٌ .. عنيد

طريد .. قعيد

يحب التراب

يصد المحن

بقلبه يهتف

أنتِ السكن

أنتِ الملاذ

أنتِ الوطن

أنتِ التى حبُّها

لم يهُــن

قهرتِ عدوَّاً

كان .. لن يكُن

خرجتِ لربِّكِ

تسوقى بدربكِ

إلى جنةٍ

روحكِ فالتكُن

إلى جنةٍ

روحكِ فالتكُن ..


01‏/02‏/2012

شـــروق ..




ما بين الشروقِ والغــروب ..
كلمــاتٌ تبعثُها جوارحـنا

وها أنا ذا ..
أقفُ على أعتاب يومٍ جديدٍ .. الشروق يُحــيينى .. والشمسُ ترسمُ فى السـماءِ أشعَّـةً .. فتُغرِّد الطيور أنغــام حلمى ..


لليومِ وَقعٌ خــاص فى قلبى ..
بالرغم من يقينى بجهلى معالمه !
لكنَّ لنسمات الصبــاح اليومَ عِطراً آخراً ..
ليس مُسمَّــاه اليومَ عِطراً .. بل عبيراً أخَّاذاً لا يعمله إلا منْ استيقظت جوارحه فى تلك السـاعة البـاكِرة من الصبـاح كى يستقبل شمساً تحملُ أحلام غــدٍ


أرى فى كل شعاع تنثره حيـاةً بأكملها .. ينعكس بريقها فى مياه عالقة بالأجواء .. ترسم لوحاتٍ لا حصرَ لها .. كلٌّ يراها .. ولا يُدركُ معناها إلا القليل !
فكيف لى الآن أن أغفل ؟
كيف لى أن أُغمـض جفنـاً أمام شروقٍ يبتسم .. ؟
كيف لى أن أُذرِفُ دمعاً وحُلمى فى سماء الكون يرتسم .. ؟!


لستُ أدرى كيف ولِمَ .. !
الحقيقة .. كلُّ الحقيقـة لا تُصاحَب بكيفيَّة فعـلِها
هى شئٌ يحملُ فى خباياه ســرَّاً .. ينطلق مِنَّـا دون إرادة ..
فقط يُصحَب بالمشاعر التى تنتابنـا آنذاك
تأخُـذُ منهـا قدر ما تـأخذ .. حتى لو كانت مُجرَّد تناقُضـات
وتترك لنا - هنا وهناك - جــمَّ التساؤلات !


" لماذا ؟ .. كيف ؟ ..
لِـمَ ؟ .. وإلى مـتى ؟! .."


ليست الإجابة بشئ ضرورى الآن .. قدرَ ضرورة إحياء تلك التساؤلات فى أنفسنا
وليس لإحيائها معنى .. دون إدراك المعنى الحقيقىّ لتلك اللحظات التى تفصلنا عن الكون ..
 حيثُ كونٍ آخر ..
وحيـاة أُخــرى ..
ومعنـى آخر - فقط - يلوجُ فى أنفسنا ..
ولا يدركـه أحــد سوانـا !



01‏/01‏/2012

Just a dream ,, "StaRt Of 2012"

 
The new year has arrived so quickly ,,
Of course I have already had bonds of dreams which I aim to make them real as much as I can
I wanna have a complementary relationship with Natural objects,,
Talk to them like human beings and respond to their actions as they are listening to me ,, 
seeing me and even realizing my existence within the crowded world!

I wanna live in an extremely high Tower.. 
To see the whole world from above
To enjoy the open air ,, 
the neighborhood of the moon ,, 
to see the sun while it rises and sets ,, 
to look at its rays which seem to say "Farewell" to the whole world by shedding down its red twilight ,,
with the aim of coming again with a new morning that holds in his arms a new child whose name is 
" HOPE
 :)