قد تسكــن الدنيا
وتبقى لنـا الذكـرى
ولون إبتسامتها يتـلألأ فى سمـاء أمانينـا
~~~
صـــورٌ ..
تحملُ ما بين ثناياها جمّ الذكريات
نذوب فيما سُمى
آنذاك بـ " حاضرها ".. الذى أصبـح الآن ماضيـاً
نعشقها لمجرد وجودهم
فيها ..
رُبَّما لا
يتوسطونها ! ..
لكنــهم فى أعيننا المركز .. والمحور الذى تُساق إليه العدسة
وتدور
حوله مجرَّات ذلك الإيقاف اللحظى !
~~~
أوراق ..
تكتسى بلونٍ يعلنُ عمرها
تذوب أطرافها لطُول
بقائها فوق الأركان أو بقلب صناديق الذكريات
يأخذنا إليها حنيناً
من وقت إلى آخر
ربمـا تبدو بالية ..
لكن تبقى لها القلوب
حــاوية .. مهما طال زمانــها !
~~~
كلمــات ..
تعلنها الألسنة وتستدرجها العفويـة وسط الأحاديث
..
تأخذنــا بعيــداً
.. إلى ذكرى بعدُ لم تُنســى
ويبقى لها فى القلب
إيحاءاً أولياً .. وابتسامة خــاصة ..
ونسائــم ذكرى تسوقنا حيث اللامُنتـهى !
~~~
علامـــات فوق الجدران
..
طبعناها ذات يومٍ بقلوبنا
بل ونقشناها فوق
لوحات الزمن
تتلوّن الجدران ..
ولا تتلون الكلمات
دائماً ما يُفسح لها
البقـاء مكاناً
لتـعتلى بالقلب عرش
الخــلود
~~~
أمــــاكن ..
عطّرها سحــر
اللقـاء
تهمس أركانها بماضٍ
لا تصف أروقته الكلمات
ربَّما أصبحت خاوية
على عروشها
لكنها بالقلب
مُزدحمة الذكرى والوجوه .. التى غفلت عيونٌ عن إدراك غيابها
ومازالت تراها - حتى
اليوم - تجوُل فى كل مكان
لتُنشـر فيه شذى
الوجـود
~~~
وهكـــذا ..
يتخلل الماضى مسامّ
الحاضـر
يعــدو بنا إلى برٍّ
آخرٍ من الحيــاة
ويتركنــا هنـاك
فقط .. نحن والأشياء
وما يربطنـا بها من " ذكـريـات " !