05‏/04‏/2012

ربَّـمــا .. !

 







رُبـَّمــا نلتــقى يومــاً ..
فى الأرض .. أو فى "السمــــــاء" .. !
 
لن يهــم المكـان ..
لن يهــم الزمــان ...
قــدر ما يهــم ~ اللقــــاء ~ .. !
~ ~ ~

28‏/03‏/2012

يــــارب





اللــهم إجعلنِـى على ابتلاءاتك صَابــرةً ..
وعلى حُـزنِى قَـــادرةً

يَـــارب ..
 
إنى أعْـلمُ عِـلم اليقـين حبُّـك لعبـدِك ..
وحنـانك وكرمك .. 
يا أكـرم الأكرميــن

أوَليْــس أنـتَ منْ " إذا أحبـبت عبـداً ابتـليتـه " ؟ ..
 
وها أنا ذا بيْن يديْـك ..
ربِّـينــى كيفما تَشَــاء ..
وابـتَلينــى متى تَشَــاء ..
 
فإنك يا " الله " لو ما أحببتَنى .. ما ابتليْتَنى !

 ~~~

16‏/03‏/2012

مَــن لـكِ .. يا مدينـتى ؟




مشيــتُ بشوارعها .. توغّلتُ فى حواريها

إنتفضَ قلبى لِمـا آل إليـه حال مدينتـى
بعدما كانت زهرةً تحمل عبيراً فريـداً فى بستان المدائن الشّرقيـة .. أُحيطَت حوافهـا بــ " غَرْقَــدٍ " دنّس طهارتها وقدسيّتها !
تعدّى صُـراخى مُحيط المسمـوع ! ..
كُتمت فى الأفواه آهات .. واختنقت فى العيـون دمـوعٌ
لم أعـد أسمـع إلا صمتاً مُخزيـاً
لم أعُد أرى إلا وروداً باكيـة .. وندى مُتحجَّـراً
ومهْـداً مذبـوحاً !

وما بين أقصى وصخـرةٍ .. آثـار بُـراقٍ أعـرَجَ إلى ما قبل سـدرة المُنتـهى .. ولم يعـد !
وفى صمت الأجـواء .. همسـات من تكلّم فى المهد صبيّـاً .. يُقاومها دَوىّ رَصاص وحشىّ .. يريـد أن يُوقع بهـا
يريـد أن يقتلـها ..
 وماهـو أبــداً بقاتلـها !


وفـى وَضـح النهـار ..
تتسـابق رمـالٌ .. لسـراب فرسـان يمتطون جـيادهـم
وتهـدئ الميـاه أمواجـها .. خشـيـة أن تُغرِق " عـوّاماً " يهبُ روحـه للحـقِّ ابـداً


وفى جـوف الليـلِ .. تجتمع النجـوم لترسمَ إحدى لوحـات "حطيــن" متوَّجـة بقمـر "صـلاح الديـن" الذى لم يبخـل بعد بضيائه .. لينيـرَ آفـاق تلك الأرض الثَّكلـى
وكل أمله .. أن يـأتى " أيُّـوبيـاً " جديـداً يصـوغ من كسـرها رفعـةً ..
ومن أقصـاها مئذنـةً للشـرق بأكملـه ..
ومن شيخـها " بــلالاً "


فـيا بـلال !
أما آن للفجــر أن يُقام فى الأقصى ؟!
أما آن لصلاتِنـا - على ضِفّــة نهر الأردن - أن ترسى ؟


بــالله عليــكَ
~ أرِحـنـا بهــا يا بــلال ! ~




27‏/02‏/2012

وتبقــى الذكـرى




قد تسكــن الدنيا 
وتبقى لنـا الذكـرى
ولون إبتسامتها يتـلألأ فى سمـاء أمانينـا

~~~


صـــورٌ ..
 

 


 تحملُ ما بين ثناياها جمّ الذكريات

نذوب فيما سُمى آنذاك بـ " حاضرها ".. الذى أصبـح الآن ماضيـاً
نعشقها لمجرد وجودهم فيها ..
رُبَّما لا يتوسطونها ! .. 
لكنــهم فى أعيننا المركز .. والمحور الذى تُساق إليه العدسة 
وتدور حوله مجرَّات ذلك الإيقاف اللحظى !


~~~


أوراق ..



 
 تكتسى بلونٍ يعلنُ عمرها
تذوب أطرافها لطُول بقائها فوق الأركان أو بقلب صناديق الذكريات
يأخذنا إليها حنيناً من وقت إلى آخر
ربمـا تبدو بالية ..
لكن تبقى لها القلوب حــاوية .. مهما طال زمانــها !


~~~


كلمــات ..




 تعلنها الألسنة وتستدرجها العفويـة وسط الأحاديث ..
تأخذنــا بعيــداً .. إلى ذكرى بعدُ لم تُنســى
ويبقى لها فى القلب إيحاءاً أولياً .. وابتسامة خــاصة ..
 ونسائــم ذكرى تسوقنا حيث اللامُنتـهى !


~~~


علامـــات فوق الجدران ..



 طبعناها ذات يومٍ بقلوبنا
بل ونقشناها فوق لوحات الزمن
تتلوّن الجدران .. ولا تتلون الكلمات
دائماً ما يُفسح لها البقـاء مكاناً

لتـعتلى بالقلب عرش الخــلود 


 ~~~


أمــــاكن ..



عطّرها سحــر اللقـاء
تهمس أركانها بماضٍ لا تصف أروقته الكلمات
ربَّما أصبحت خاوية على عروشها
لكنها بالقلب مُزدحمة الذكرى والوجوه .. التى غفلت عيونٌ عن إدراك غيابها
ومازالت تراها - حتى اليوم - تجوُل فى كل مكان
لتُنشـر فيه شذى الوجـود


~~~


وهكـــذا ..
يتخلل الماضى مسامّ الحاضـر
يعــدو بنا إلى برٍّ آخرٍ من الحيــاة

ويتركنــا هنـاك
فقط .. نحن والأشياء
وما يربطنـا بها من " ذكـريـات " !



20‏/02‏/2012

كــان حلــم ! :))



ترتدى ثيابها ..
تخرج فى عجلةٍ لتأخرها قليلاً عن مــوعد محاضرتها
تنتظر لبضع دقائق المواصلات
تركب .. وتنطلق
وفى منتصف الطريق ..
تسمع الهتافات .. تدنو إليها ..
" يسقط يسقط حكم العسكــر ! "
تعتريها الدهشــة !!
مازالت الساعة باكرةً من الصباح .. ولم يسبق وأن نُظِّمت مظاهرات أو تجمعات فى مثل هذا الوقت !

تتلفت حولها .. لتعلم مصدر الصوت
غير مُصدِّقة بتحقيق حلمها .. !
أخيراً سوف تسير فى مظاهرة .. !
تهتف .. تصرخ .. تعلن غضبها ولو بمجرد كلمات

كثيراً ما أرادت ودائماً تسير الأمور عكس رغباتها وتجبرها على الإنصياع لأوامر ضد أهوائها وثوريتها المكبوتــة

تعتزم أن تهبط فى منتصف الطريق
يختفى تمامــاً صوت الهتافات
 .. ويرتفع صوت الســائق متحدثاً فى هاتفه !
يؤكد لزوجته أنه قد ترك لها خمسين جنيهاً فوق "الكومودينو" لشراء بعض من الاحتياجات
ينهى المكالمة .. ويضع هاتفه إلى جواره
والصوت لازال مختفيــاً تمامــاً
بل وليس له مصدر من الأساس !!
تتعجب .. ويزيد عجبها من حركتها .. وفضولها لرؤية المسيــرة
ورغبتها فى الانضمام إليها
يلتفت إليها السائق .. وعلامات العجب باديـــة على وجهها

والإنشكـاح باين أوى على وشــه

" دى رنــه الموبايل يا آنســه
إيــه رأيك بقى ؟؟!! "

:D :D :D